أخبار عالمية

مجلة « إيكونوميست » البريطانية: الاستفتاء على الدستور المصريعودة لسالف العهد من الحكم العسكري لمصر.

وصفت مجلة « إيكونوميست » البريطانية الاستفتاء على الدستور المصري الذي ينتهي اليوم بأنه عودة لسالف العهد من الحكم العسكري لمصر.

وكتبت المجلة: « بعد ستة أشهر من الانقلاب « الشعبي » -على حد وصفها- الذي أطاح بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب بطريقة نزيهة، يتوجه المصريون مرة أخرى لصناديق الاقتراع، وخيارهم هو نعم أم لا ».

وقالت: إنه « يتوقع تمرير الدستور لما سيعقبه من انتخابات رئاسية وبرلمانية، مما يعني أن مصر بحلول الصيف المقبل تكون قد أكملت خارطة الطريق التي وضعها النظام الحالي المدعوم من العسكر، والتي تحقق الديمقراطية المستقلة التي حلمت بها وألهمتها ثورة 2011، كما هو السيناريو الوردي الذي رسمه الإعلام المصري أحادي اللون ».

لكن الأمور ليست بهذه البساطة كما تقول المجلة: « حيث يشعر الناس بالتعب بعد ثلاثة أعوام من الاضطرابات ويحنون للهدوء بأي ثمن، ومع ذلك فمصر لا تزال تعيش حالة من الاستقطاب والتوتر ».

وتضيف المجلة: « في الوقت الذي يستفتى فيه المصريون على الدستور الجديد، يواجه العشرات من قادة الجماعة بمن فيهم مرسي محاكمات وأحكامَ سجن طويلة واتهامات تتراوح بين القتل والتجسس. وهناك أكثر من 700 شخص جمدت أرصدتهم المالية مما أثر على عائلاتهم، فيما وضعت الدولة يدها على أكثر من 1000 جمعية ومدرسة تابعة للإخوان ».

وتتابع المجلة: إن « عودة الجهاز الأمني بهذه الطريق الانتقامية وهو الذي سيطر على مصر خلال 60 عامًا يترك ظلاله المخيفة على البلاد. وكما كان عليه الوضع قبل الثورة فالشرطة والقضاء والإعلام المملوك من الدولة أو المتأثر بها يعملون يدًا بيد لإسكات ومنع وتشويه كل من ينتقد النظام الحالي ».

وتقول المجلة: « لم يسجن عدد من الثوريين أو تمت محاكمتهم بناء على اتهامات واهية فقط، بل تعامل الإعلام مع من كان يعتبرهم أبطال الثورة كأعداء للدولة. فقد قامت قناة فضائية خاصة بعرض مكالمات تم التنصت عليها لناشط سياسي معروف، ومع أن تلك المحادثات لم تتضمن ما يعد تآمرًا، لكن حقيقة حصول القناة على الأشرطة من الأجهزة الأمنية يثير مخاوف واسعة من عمليات تنصت تقوم بها الحكومة ».

وهذه هي النقطة بالتحديد التي يتحدث عنها باسم يوسف، الكوميدي الشهير الذي سخر من محمد مرسي ولكن النظام الحالي لم يتسامح معه؛ فقد كتب أن الناس قد يضحكون على محاولة تشويه المعارضين بنفس الطريقة التي سيضحكون على الملاحقة الحماسية لرموز الإخوان المسلمين.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com