أخبار عالمية

تقرير.. ابن صهيون يتبنى الإنقلاب في مصر والخليج يتبعه

توترت العلاقات الخارجية بين مصر ودول العالم بعد الإنقلاب العسكري حيث لم يجد أصحاب الإنقلاب سوى دول الخليج والصهاينة لدعمهم ماليا وسياسيًا حيث ضخت دول الخليج لمصر ما يقارب من اثنى عشر مليار دولار فى أربعة أشهر فقط منذ بداية الانقلاب.

والتصريحات المتحفظة للدول الغربية والاتحاد الأوروبي و »إسرائيل » والولايات المتحدة الأميركية تظهر أنها كانت تتوقع مسبقًا ما يحدث في مصر حاليًّا، بل وحتى تخطط له، خلال خلخلة النظام في بلد يعد أحد أحجار الأساس في الشرق الأوسط كمصر، ومنع ترسخ الديمقراطية، والحيلولة دون قيام دولة كبيرة في المنطقة كتركيا ».

وأكد مجلس الأحزاب السياسية الأفريقية تأييده لقرار تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وجدد رفضه التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، ودعا أعضاءه الموقعين على ميثاق روما المنشئ للمحكمة للانسحاب منها.

أعلنت 199 دولة وحركات ومنظمات العالم رفضها لهذا الانقلاب الدموى منذ اللحظة الأولى منذ بيان الانقلاب فى 3 يوليو الماضى الذى لم يتحل بأى شرعية تسنده، فأصبحت مانشتات صحف العالم أجمع تستعمل لفظة « انقلاب » الا الصحف الحكومية والمعارضة المخابراتية المصرية التى كانت تستعمل لفظ « ثورة 30/6 ».

موقف الصهاينة
فرحة كبيرة وغير مسبوقة انتابت الإسرائيليين حيال ساعة الصفر وتنفيذ الانقلاب بحيث اعتبر السفير الإسرائيلي في القاهرة « السيسي » بطلا قوميا لليهود والإسرائيليين وذكرت ذلك الصحافة العبرية تحت عبارة « كلنا مع السيسي » التي لم تستطع إخفاء فرحتها العارمة على ما أقدمت عليه القوات المسلحة ونخبتها التي كانت كما يبدو على علاقة رفيعة المستوى من التدبير والتنسيق للانقلاب، وهي نفسها التي تسعى جاهدة لإقناع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بدعم الانقلاب.

ومن خلال ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العربية والغربية عن الدور الغربي والإسرائيلي تحديدا في الانقلاب بوجود خلية مشتركة لإدارة الأزمة في الإمارات العربية جمعت بين (دحلان- وشفيق- وتامير بوردو رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي)

ويمكن الإستنتاج بما سبق، بأن مصالح الغرب والمؤسسة الإسرائيلية وبعض دول الخليج التقت على إفشال حركة « الربيع العربي » الذي لاحت بوادره في إفراز أنظمة إسلامية باتت تهدد استقرار المنطقة من وجهة نظر الغرب وكما تدعي المؤسسة الإسرائيلية.

ويؤكد لنا أن الإستراتيجية الغربية الإسرائيلية والأمريكية تعتمد على وجود أنظمة قمعية ديكتاتورية مستبدة تضمن الاستقرار والهدوء في المنطقة من جهة وتحافظ على أمن وسلامة المؤسسة الإسرائيلية من جهة أخرى.

الخليج
دول الخليج تتميز بتبعيتها للغرب والولايات المتحدة الأمريكية تحديدا لذلك هي على درجة عالية من التنسيق مع المؤسسة الإسرائيلية »الصهيونية »، الحليف الأبرز للغرب في المنطقة، وهي تدرك بأن نجاح الثورات العربية هي بوادر سيئة وستنعكس سلبا على الأنظمة العربية المستبدة التي تعتمد على قاعدة نظام الحكم العائلي الملكي أو العشائري.

ومن الطبيعي لهذه الأنظمة أن تمارس كل الأدوات المتاحة لإسقاط الحراك العربي، فيمكن تفهم مواقف هذه الدول وملاحظة سلوكياتها واندفاعها نحو دعم الانقلاب العسكري في مصر بسبب الصداع والإحراج الحقيقي الذي سببته الثورة السورية لهذه الأنظمة.
إيران
ظهرت ملامح الانفتاح والانفراج في العلاقة مع ايران حين وصول الرئيس « مرسي » للحكم، ولكن الإستراتيجية الإيرانية تقتضي بقاء العسكر في المشهد من أجل إعاقة مصر من أخذ دورها الإقليمي والدولي كدولة سنية ذات سيادة ولها ثقلها ومن شأنها أن تقود العالم العربي والإسلامي بالتحالف مع دول إسلامية عظمى في المنطقة كتركيا وماليزيا واندونيسيا.

كما كانت مواقف الرئيس مرسي من الثورة السورية عبرت عن الواجهة الحقيقية للتصدي للمشروع الشيعي مما أربك الإيرانيين وحزب الله والذي هاجمه مرسي صراحة وحذره من التدخل في شئون سوريا.

أوروبا
اوروبا ومن خلفها واشنطن في موقفها المتذبذب لها مصالح سياسية جوهرية تطمع ببقاء المنطقة تحت السيطرة الاورو-أمريكية-صهيونية في سياق مصالح استراتيجية لهذه المجموعة التي تتعاطى مع المشرق العربي بمنطق الايديولوجيا، والتي تقتضي بان يستمر الشرق الأوسط « دول العالم الثالث ».

وأخيراً لم تعلق دول أوروبا والولايات المتحدة على إدراج جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة المصرية جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا, أكدت الادارة الأمريكية أنها لا تدرس أو تناقش احتمال تصنيف الإخوان منظمة إرهابية.

ونفي مسئول أمريكي ما تردد بشأن قيام إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدراسة أو حتي مناقشة احتمال تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.

وأضاف أن الادارة الأمريكية تعتقد أن الحكومة المصرية تذهب إلي مدي بعيد جدا في حملتها الحالية علي الإخوان، قائلاً: »علي الرغم من تحفظات إدارة أوباما علي إجراءات الحكومة المصرية، فإنها لا تخطط لاتخاذ أي إجراء ضد مصر, أو السلطات المصرية في الوقت الراهن.

كما أعرب جون كيري وزير الخارجية الأمريكية، عن قلقه إزاء قرار الحكومة إعلان الإخوان جماعة إرهابية، واستمرار حملات الاعتقال، وملاحقة أعضاء التنظيم.

ويشير هذا الموقف أن الولايات المتحدة مع أوروبا ترى المشهد جيدًا ، وليس معنى أنها رفضت تصنيف الاخوان جماعة إرهابية أنها لا تساند الإنقلاب إنما تدرك أن الأمور في مصر لم تسير كما إعتقدت في البداية
RASSD

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com