أخبار وطنية

الماجري يقول على شمس ما لم يقله على التونسية ، فاين نجيبة وزياد ؟

وصف الشيخ خميس الماجري الحكام في تونس بالطواغيت كما وصف اعوان الديوانة والحرس والأمن بأعوان الطواغيت ، وأكد الماجري ان من لم يحكم بما انزل الله هو الطاغوت ، وقال انه لا يعترف بمصطلح إرهابي لأنه من المنتوجات الأمريكية التي تريد عبرها إذلال الآخرين والسيطرة عليهم ، وبرأ الماجري كمال القضقاضي حتى تثبت إدانته ورفض وصفه بالإرهابي وقال اسأل الله أن يتقبله شهيدا وكررها ثلاث مرات ، ووصف الشباب الذين تتم محاكمتهم اليوم بالثوار ، واطلق على الترويكا اسم الخوار ووصفهم بالنفاق والخور ، وقال ان الغُدار او الغُوار هم الذين انقلبوا على الشرعية.

الغرض من ايراد هذه المعلومات ليس للتعليق عليها او تجريم إذاعة شمس اف آم وإدانة الشيخ الماجري ، فالإعلام ليس من خصائصه تفسير الظواهر وحماية الناس منها لأنه اعجز من ذلك وانما مهمته تقديم الحقيقة كما هي والإفساح للمجتمع كي يقوم بعملية الفرز ومن ثم القبول والرفض ، يهضم هذا المعطى ويمج ذاك ، ومن العبث ان نعمد الى مؤسسة إعلامية تكمن خلفها رؤوس الأموال غثها وسمينها ، ويديرها بعض الإعلاميين المجازين في الصحافة والقادمين من ميادين مختلفة بحكم الموهبة وأشياء أخرى ولا دخل لهم في علم الاجتماع وفلسفة السلوك وعلم التاريخ ، من العبث ان نسند لهذه المؤسسة الإعلامية او تلك خاصية مراكز الأبحاث الاستراتيجية ودوائر الرصد الحضاري العملاقة التي يمكن استشارتها حول خطورة هذه المادة على المجتمع من عدمها ، ولا اعتقد بحال ان الشعب التونسي يتنكب التفريق بين السلبي والايجابي ولا يحسن تلمس مصالحه ، لذلك هو ووفق بعضهم في حاجة الى وصاية نبيل القروي وسفيان بن فرحات وربيبه بن حميدة وأمال الشاهد وبرلسكوني ، تصوروا انه على برلسكوني مسؤولية أخلاقية في حماية الدكاترة والطلبة والتلامذة وبراعم تونس من المواد الخطرة بحكم انه من رجال الإعلام وانه يعرف مصلحتنا اكثر منا ويسهر على حماية نشانا من المواد المضرة .<
لقد تكلم نفس الرجل “خميس الماجري” في وسيلة اعلام تونسية “شمس آف آم ” كما فعل سابقا في وسيلة اعلام تونسية “التونسية” وبطريقة اقوي وأفصح مما تكلم بها سابقا ، وانهى الرجل كلامه وعاد الى بيته وواصلت شمس آف آم بثها ، كالعادة وعلى نفس الذبذبات وفي طمأنينة كاملة ، ولم تنطق نجيبة لا ولم يتكلم زياد ولا حتى علقت الشروق وقد صمتت رجاء والفة وبشرى ..كما ابتلعت هيئة الاتصال لسانها ..ما الامر ؟ اطلق الماجري هناك من على منبر التونسية وصف الشهيد على القضقاضي ، ووصف هنا على منبر شمس السلطة التي تحكم بالطاغوت وأعوان الأمن بأعوان الطواغيت ، والقضقاضي بالشهيد المكرر، ولم نرى دخان الغضب ونيران الحقد تتصاعد من مقر نقابة الصحفيين .
اذا كانت جرعة الماجري على اذاعة شمس اكبر منها على قناة التونسية ، فما الذي تراه جعل “عليّة بابية والأربعين حرامي” يفزعون هناك ويهجعون هنا كانهم خشب مسندة …المشكلة اذا ليست في المؤسسات الإعلامية وليس في ما قيل وليس في الشخصيات المستضافة وليس في القضقاضي ..الأمر لا تعدو يكون عملية تأديب يقوم بها قطيع الذئاب والثعالب تجاه شخص خير الآدمية على الصادية . <
نصرالدين السويلمي

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com