أخبار عالمية

« القسام » ترد على العشرة دقائق بساعة

دعت « كتائب عز الدين القسام » وسائل الإعلام لتصوير ردها القادم على العملية العسكرية الصهونية، حيث أنها ستقصف « تل أبيب » بصواريخ « 80 جي »، بعد ساعةٍ من الآن، كما دعت مدنيي دولة الاحتلال الصهيوني للحذر من ردهم.

10 دقائق، أو أقل، هي المدة التي أمهلها الجيش الإسرائيلي لأصحاب المنازل التي وصلتهم مكالماتٍ على هواتفهم مفادها: « من أجل سلامتكم، جيش الدفاع الإسرائيلي يطالبكم بإخلاء المنزل »، أو كانت تفصل بيوت المواطنين عن قصفٍ تحذيري بـ »طائرات » الاستطلاع، وقصفٍ « تدميري » بالطائرات الحربية.

وكان « محمد العبادلة »، الناطق باسم جمعية أصحاب شركات البترول في قطاع « غزة »، أول من قصفت الطائرات الحربية منزله منذ بدء الحملة العسكرية الصهيونية، مساء الاثنين الماضي، حيث يقطن مدينة « خانيونس »، جنوبي القطاع.

ويشن سلاح الجو الصهيوني غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، منذ الإثنين الماضي، في عمليةٍ عسكرية سميت بـ »الجرف الصامد »، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 135 فلسطينًا وإصابة أكثر من 950 آخرين.

وفي البداية، لم يُصدّق « العبادلة » الاتصال الذي وصله من شخص لقّب نفسه بـ »جيش الدفاع الإسرائيلي »، وطالبه بالخروج من المنزل في مدة أقصاها 10 دقائق، كي ينجو هو وعائلته من قصف الطائرات الحربية.

بقي « العبادلة » في منزله، ظنًا منه أنها مجرد « كذبة » إسرائيلية، تهدف إلى دب الرعب في قلوب السكان، لكن مكالمة أخرى وصلته من ذات الشخص، قال له: « نطالبك للمرة الثانية الخروج من المنزل في مدة أقصاها (3) دقائق، نعلم أن هناك أطفال داخل المنزل ».

حينها أخذ « العبادلة » الأمر على محمل الجد، خرج وعائلته المكونة من (11) فردًا من المنزل، إلى بيت جيرانه والذي يبعد مسافة (5) أمتار عن منزله، فما إن وصل، حتّى سمع دوي انفجار هائل، حوّل منزله إلى « ركام »، حسب ما ذكر « العبادلة ».

وتابع: « مدة الـ »3 » دقائق لم تكن كافية إلا لخروج الغزيين من المنزل بـ(أرواحهم) فقط »، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من أخذ أي من مستلزماته أو أوراقه الرسمية، أو حتى نقوده.

لم يتوقع « العبادلة » استهداف منزله، خاصة وأنه لا علاقة له بالأعمال العسكرية للمقاومة، التي ادعت إسرائيل مهاجمتها بـ »غزة »، مشيرًا إلى أنه أنهى بناء المنزل الذي قصف « بـدون مبرر »، قبل (5) سنوات فقط، وأنه لا زال يراكم عليه ديونًا قدرها (77) ألف دولار.

وأوضح أن عائلته لم تُصب خلال القصف الإسرائيلي لمنزله، منوهًا إلى أن عشرات البيوت تضررت من ذلك القصف، قائلاً: « تضررت المنازل الواقعة بالقرب من منزلي حتى مسافة (200) متر ».

كما فصلت ذات المدة، الصحفي « ربيع أبو نقيرة »، العامل في وكالة أنباء محلية، عن تحقيق « حلمه »، حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية منزله « المستقبلي » الذي كان سيبدأ فيه حياته الجديدة وزوجته خلال شهر تقريبًا.

« أبو نقيرة »، الذي فقد والده في الحرب التي شنتها دولة الاحتلال على القطاع عام 2012، إلى جانب منزله وماله، حرمته « إسرائيل » مجددًا من بيته « المستقبلي » الذي خطط أن يملؤه بالفرح والسعادة على نهج والده.

أما المواطن « عودي كوارع »، القاطن في « مدينة خانيونس »، والذي أفقده القصف لمنزله (6) من أفراد عائلته، و(2) من جيرانه ، قال لـ »الأناضول »: « عندما هاتفني جيش الدفاع الإسرائيلي وطالبني بالخروج من المنزل لقصفه بعد عشر دقائق، تجمّع أقربائي وجيراني على سطح المنزل كـ(درع بشري)، لحمايته من القصف ».

وذكر أن تجمع المدنيين في المنزل لم يحمه من الغارات الإسرائيلية، فقد أسقطت إسرائيل صواريخها تجاه المنزل المكتظّ بالغزيين، مما أدى إلى مقتل (8) أفراد.

وتابع: « الشهداء الثمانية الذين سقطوا خلال قصف المنزل كانوا من المدنيين، بينهم 6 أفراد من نفس العائلة، و15 جريحاً ».

وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية، إن قرابة 282 منزلاً في قطاع « غزة » دمرت بشكل كامل، و8910 منزل آخر بشكل جزئي، جراء استهدافها من الطائرات الإسرائيلية منذ بداية العدوان على غزة الاثنين الماضي.

هذه التعاليق لا تعبر عن توجهات الموقع و إنما تعبر عن رأي صاحبها

Click to comment

Leave a Reply

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

الأكثر تداولا

To Top

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com